التجارة الالكترونية

التجارة الالكترونية

ماهى التجارة الالكترونية

التجارة الالكترونية – تجارة الكترونية ؟!

هي عملية بيع أو شراء  أو تبادل المنتجات والخدمات والمعلومات باستخدام شبكة إنترنت داخلية أو خارجية.

تخصصاتها

تتقاطع التجارة الإلكترونية مع العديد من التخصصات مثل المحاسبة، قانون الأعمال، علوم الحاسوب، سلوك المستهلك، الاقتصاد، الهندسة، المالية ، إدارة الموارد البشرية، إدارة نظم المعلومات، التسويق، والروبوتات.

مصطلحات في التجارة الإلكترونية

الأعمال الإلكترونية (e-business)

تعريف أوسع للتجارة الإلكترونية يشمل خدمة العملاء والتعاون مع الشركاء التجاريين و إجراء المعاملات الإلكترونية داخل المنظمة بالإضافة إلى عملية تبادل أو بيع أو شراء المنتجات و الخدمات و المعلومات.

السوق الإلكتروني (e-marketplace)

هو عبارة عن سوق يلتقي فيه البائع والمشتري لتبادل السلع، الخدمات، المال والمعلومات عن طريق الإنترنت.

الشبكة الداخلية (intranet)

شبكة محلية داخل شركة أو حكومة تستخدم أدوات الإنترنت مثل المتصفحات وبروتوكول الإنترنت.

الشبكة الخارجية (extra net)

شبكة تستخدم الإنترنت لربط مجموعة من الشبكات الداخلية.

الحوسبة الإجتماعية (social computing)

هي عبارة عن نظام محوسب يتضمن التفاعلات والسلوكيات الإجتماعية وذلك باستخدام مجموعة من الأدوات مثل المدونات والويكي والشبكات الإجتماعية وغيرها. وهي تركز على تحسين التعاون والتفاعل بين الأشخاص. أما عن دورها في التجارة الإلكترونية فهي تسمح للأشخاص بالعمل سوياً والتواصل مع الخبراء ومعرفة المنتجات الموصّى بها من قِبل أصدقائهم.

الشبكات الإجتماعية (social network)

فئة من تطبيقات الإنترنت التي تساعد في تواصل الأصدقاء أو شركاء الأعمال أو الأفراد الذين تجمعهم اهتمامات معينة عن طريق تقديم خدمات مجانية مثل عرض الصور، البريد الإلكتروني والمدونات.

التجارة الإجتماعية (social commerce)

هي عبارة عن نشاطات التجارة الإلكترونية التي تتم من خلال الشبكات الإجتماعية أو البرامج الإجتماعية مثل تطبيقات الويب2.

العالم الإفتراضي (virtual world)

محاكاة حاسوبية ثلاثية الأبعاد، مستخدمي العالم الإفتراضي لهم ما يسمى بالشخصية الافتراضية “Avatar”، من خلال هذه الشخصيات الإفتراضية يستطيع المستخدم التعامل مع البيئة الافتراضية مثل بناء أو مشاركة الأماكن والسيارات والعديد من العناصر الأخرى. أشهر مثال على العالم الافتراضي هو “SECOND LIFE”.

العوامل التي أدت إلى انتشار التجارة الإلكترونية

تعتبر التجارة الإلكترونية واحدة من التعابير الحديثة والتي أخذت بالدخول إلى حياتنا اليومية حتى أنها أصبحت تستخدم في العديد من الأنشطة الحياتية والتي هي ذات ارتباط بثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. التجارة الإلكترونية تعبير يمكن أن نقسمه إلى مقطعين، حيث أن الأول، وهو “التجارة”، والتي تشير إلى نشاط اقتصادي يتم من خلال تداول السلع والخدمات بين الحكومات والمؤسسات والأفراد وتحكمه عدة قواعد وأنظمة يمكن القول بأنه معترف بها دولياً، أما المقطع الثاني “الإلكترونية” فهو يشير إلى وصف لمجال أداء التجارة، ويقصد به أداء النشاط التجاري باستخدام الوسائط والأساليب الإلكترونية مثل الإنترنت

تعريف شامل

ويمكن أن نخلص إلى تعريف يجمع بين التعريفات سالفة الذكر على النحو التالي: التجارة الإلكترونية هي “تنفيذ كل ما يتصل بعمليات بيع وشراء السلع والخدماتوالمعلومات باستخدام شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى الشبكات التجارية العالمية الأخرى”، ويشمل ذلك:

  1. عمليات توزيع وتسليم السلع ومتابعة الإجراءات
  2. سداد الالتزامات المالية ودفعها
  3. إبرام العقود وعقد الصفقات
  4. التفاوض والتفاعل بين المشتري والبائع
  5. علاقات العملاء التي تدعم عمليات البيع والشراء وخدمات ما بعد البيع
  6. المعلومات عن السلع والبضائع والخدمات
  7. الإعلان عن السلع والبضائع والخدمات
  8. الدعم الفني للسلع التي يشتريها الزبائن
  9. تبادل البيانات إلكترونياً (Electronic Data Interchange) بما في ذلك:
    1. التعاملات المصرفية
    2. الفواتير الإلكترونية
    3. الاستعلام عن السلع
    4. كتالوجات الأسعار
    5. المراسلات الآلية المرتبطة بعمليات البيع والشراء

مستويات التجارة الإلكترونية

تلعب درجة تنفيذ الأنشطة الفرعية ذات الارتباط المباشر بأداء المعاملات التجارية دوراً بارزاً بتعدد مستويات التجارة الإلكترونية وذلك طبقا لدرجة الأنشطة. وتتراوح في الأداء بين مستوياتها المختلفة، فهنالك المستويات البسيطة والمستويات الأكثر تطوراً، على النحو التالي:

المستوى البسيط

يشمل هذا النوع من التجارة الإلكترونية الترويج للسلع والخدمات، إضافة إلى الإعلان والدعاية لتلك السلع والخدمات، بما فيها خدمات قبل وبعد البيع. وتتضمن التجارة الإلكترونية ذات المستوى البسيط عملية التوزيع الإلكتروني للسلع والخدمات وخصوصاً غير المادية منها، إضافة إلى التحويلات البسيطة للأموال وذلك عن طريق بوابات الدفع الإلكترونية.

المستوى المتقدم

يركز هذا النوع على عمليات وإجراءات الدفع التي تتم عبر الإنترنت، والتي تعتبر عملياً ذات مستوى يحتاج إلى توعية كبيرة من قبل المتعاملين على هذا المستوى. وتعتبر عمليات الدفع -سواء كانت على المستوى المحلي أو الوطني أو الدولي- عمليات ذات تطور متقدم وبحاجة إلى أخذ الحيطة والحذر عند التعامل على هذا المستوى.

إن التشريعات العربية في شأن التجارة الإلكترونية تنمو ببطء وعلى استحياء فحتى الآن لم يصدر سوى قانون التجارة الإلكترونية في تونس [2] ودبي والأردن والبحرينوفي مصر أعد مشروع لهذا القانون بمعرفة مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء ولا زال حبيساً في الأدراج حتى الآن، كما أعد تشريع التجارة عن بعد في الكويت ولم يصدر بعد.

معوقات استخدام التجارة الإلكترونية

تتعلق معظم معوقات التجارة الإلكترونية بالأمور الأخلاقية من ناحية، والخصوصية من ناحية أخرى، حيث أنه يبقى هناك تخوف دائم من درجة الأمان التي سيحصل عليها الفرد من استخدام هذه التطبيقات ومدى مصداقية الشركات المزودة لها.

ويعود ضعف التعامل بالتجارة الإلكترونية في الدول النامية إلى عدة أسباب أهمها:

  1. انخفاض مستوى دخل الفرد
  2. عدم وجود وعي لما يمكن أن توفره تكنولوجيا المعلومات والتجارة الإلكترونية، والافتقار إلى ثقافة مؤسسات أعمال منفتحة على التغيير والشفافية
  3. عدم كفاية البنية التحتية للاتصالات اللاسلكية والوصول بشبكة الإنترنت أو ارتفاع كلفة الوصول إلى شبكة الإنترنت
  4. الافتقار إلى الأطر القانونية والتنظيمية المناسبة
  5. عدم استعمال اللغة المحلية والمحتوى المحلي
  6. نقص المبادرة الفردية
  7. الافتقار إلى نظم دفع يمكن في دورها أن تدعم الصفقات التجارية التي تجرى على شبكة الإنترنت
  8. المقاومة الثقافية للتجارة الإلكترونية على شبكة الإنترنت

أمثلة على نجاح وفشل شركات في التجارة الإلكترونية 

قصة نجاح Amazon.com

بدأت شركة أمازون عام 1994 بإسم ” كادابرا “، مؤسسها هو جيف بيزوس ،

بدأت الشركة بإعتبارها متجر لبيع الكتب عبر الإنترنت، وفي عام 1995 أصبح إسمها ” أمازون.كوم ” تيمّناً بنهر الأمازون.

ثم تحولت لتصبح أكبر متاجر التجزئة عبر الإنترنت، كان السر الأكبر لنجاح الشركة هو التركيز على العملاء والتنبؤ الصحيح للإتجاهات المستقبلية للتسوق، وفهمت احتياجات العملاء فأقامت علاقات جيدة معهم، وأظهرت كيفية القيام بالأعمال التجارية بأفضل الطرق الممكنة.

فهي تعتبر الرائدة في مجال الإبتكار والأولى في جعل الأمور أكثر بساطة وراحة للمستخدم.

يُذكر أنه من أكبر إختراعات شركة أمازون هو “Kindle e-book” عام 2007م

وهناك العديد من قصص النجاح الأخرى مثل: شركة علي بابا.

 قصة فشل Pets.com:

هي أحد شركات تجارة التجزئة على الإنترنت، عرضت منتجات الحيوانات الأليفة والمعلومات والموارد للمستهلكين عام 1998م، كانت أسعارها تنافسية خصوصا لظهور منافسين أقوياء منهم: Petopia.com”  ,”  Petsmary.com ” Petstore.com  ”

وظفت لديها خبراء للحيوانات الأليفة لتقديم النصائح للزبائن، ووضعت خدمة الأطباء البيطرين لتتميز عن غيرها بالاضافه للشكل الفريد الذي ميز الموقع،لكن كان لديهم مشكلة وهي باختيار نموذج الأعمال لم يكن جيدًا ،وكان يكلف الشركة لشحن الحيوانات للزبائن مبالغ طائلة لذا لم تربح شيء تقريبا من خلال الإنترنت فأغلقت عام 1999م ،مع أنها كانت تملك اسم المجال الأكبر قيمة بالنسبة لبقية الشركات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.